نُقلت منى بالدي، والدة الطالب الأحوازي أحمد بالدي، يوم الإثنين 17 نوفمبر إلى قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات الأحواز، وذلك بعد تعرضها لانهيار نفسي وجسدي حاد إثر وفاة ابنها.
ووفقاً لتقارير طبية حصلت عليها منظمة حقوق الإنسان كارون، تعرضت السيدة بالدي لصدمة نفسية قوية منذ حادثة ابنها، وتسبب نبأ وفاته في 11 نوفمبر بتدهور سريع في حالتها الصحية، ما استدعى نقلها بشكل عاجل للمستشفى لتلقي رعاية دقيقة. وحذر الأطباء من أن حالتها النفسية والجسدية حرجة للغاية وتتطلب دعماً طبياً ونفسياً عاجلاً.
خلفية الحادث المأساوي:
تجدر الإشارة إلى أن الشاب أحمد بالدي كان قد أضرم النار في جسده يوم الأحد 2 نوفمبر في حي زيتون بمدينة الأحواز، وذلك احتجاجاً على محاولة البلدية الاستيلاء على المطعم الذي كان يشكّل مصدر رزق العائلة الوحيد. وقد توفي أحمد متأثراً بشدة جروحه بعد 9 أيام من الرعاية الطبية في مستشفى الطالقاني.

