أفادت التقارير الواردة إلى منظمة “كارون” بأنّ القوات الأمنية التابعة للنظام الإيراني شنّت حملة اعتقالات واسعة في صفوف الصحفيين والنشطاء الأحوازيين، وذلك عقب تدهور الحالة الصحية للطالب الجامعي “أحمد بالدي” (20 عاماً)، الذي أقدم قبل أيام على إحراق نفسه احتجاجاً على قيام بلدية الأحواز بهدم كشكٍ يعود لعائلته.
وذكرت المصادر أنّ محيط مستشفى طالقاني في الأحواز، حيث يرقد أحمد بالدي بحروقٍ شديدة، يشهد تواجداً أمنياً كثيفاً، فيما تفرض القوات الأمنية طوقاً مشدّداً يمنع المواطنين من التواصل مع أسرته أو الاقتراب من المكان. كما يتم التعامل بقسوة مع كل من يحاول التقاط الصور أو مقاطع الفيديو في محيط المستشفى.
وبحسب التقارير، اعتُقل عدد من النشطاء الأحوازيين، من بينهم:
- حسن سلامات
- جواد ساعدي
- السيد صادق آل بوشوكة
وأوضحت المصادر المحلية أنّ سبب الاعتقال يعود إلى تغطيتهم الإعلامية لقضية أحمد بالدي وتسليط الضوء على معاناة أسرته التي فقدت مصدر رزقها الوحيد عقب هدم كشكها من قبل بلدية الأحواز.
تؤكد التقارير أنّ الوضع الصحي لأحمد بالدي لا يزال في غاية الخطورة، بينما تواصل السلطات الإيرانية الصمت تجاه الحادثة، في ظل أجواء أمنية خانقة تحيط بالمستشفى ومنزل العائلة.

