قُتل المواطن الكُردي ميلاد كرمي، البالغ من العمر 39 عامًا ومن سكان مدينة سنندج، يوم الأحد 25 نوفمبر عند مدخل مدينة تكاب بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قِبل عناصر قوات الأمن الإيرانية.
صور وشهود عیان يؤكدون أن الأعيرة النارية أصابته في قلبه بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاته في المكان.
بحسب منظمة حقوق الإنسان ههنگاو، كان كرمي – وهو أب لطفلين – داخل سيارته عندما تعرضت لوابل من الرصاص. كما أشار مصدر مطلع إلى إصابة شخص كان برفقته، يُدعى مختار گودرزي، قبل أن يتم اعتقاله من قبل القوات الأمنية.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي شهدتها مناطق كُردية في الأيام الأخيرة. ففي يوم السبت 24 نوفمبر، لقي الشقيقان الكرديان خالص پرويزي (30 عامًا) ويوسف پرويزي (40 عامًا) من قرية قنله التابعة لمدينة خوي، مصرعهما إثر إطلاق نار من قوات استخبارات الحرس الثوري في منطقة قطور الحدودية، فيما ذكرت مصادر محلية أن عناصر الحرس نقلوا جثمانيهما بعد الحادثة.
كما توفي الشاب رضا آدينوند (27 عامًا) من مدينة كوهدشت ليل الثلاثاء 13 نوفمبر، بعد ثلاثة أيام من إصابته برصاص الشرطة أثناء رحلة نزهه مع أصدقائه.
حتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية أي توضيحات رسمية حول أسباب هذه الحوادث المتتالية، ما أثار موجة من القلق والغضب بين الأهالي والمنظمات الحقوقية.

