أُقيمت مراسم تشییع جثمان “أحمد بالدي” الشاب الأحوازي البالغ من العمر 20 عاماً، الذي توفي بعد انتحاره احتجاجاً على هدم كشك عائلته، اليوم الأربعاء 21 آبان 1404 (12 نوفمبر 2025) تحت إجراءات أمنية مشددة.
ووفقاً للتقارير الواردة إلى منظمة “كَارون” فقد كان وجود القوات الأمنية والشرطة على الطرق المؤدية إلى موقع المراسم واسعاً، وسُعي للسيطرة على أي تجمعات عامة. كما حاولت الأجهزة منع أي مظاهر احتفالية، أو أداء أي نشاطات رمزية من قبل المواطنين.
بحسب هذه التقارير تم دفن جثمان “أحمد” في مقبرة تقع بالقرب من طريق معشور– الأحواز، بالقرب من قرية “مدينات بوبالد” وأصرت السلطات الأمنية، دون إعلام مسبق أو منح إذن لتجمع واسع، على تنفيذ المراسم على الفور. وكان من المقرر إقامة الدفن يوم غدٍ الخميس 22 آبان 1404 (13 نوفمبر 2025)، لكن عائلة بالدي اضطرت لتغييره إلى مساء اليوم بسبب التهديدات الشديدة من قبل أجهزة النظام الایرانی.
رغم الإجراءات الأمنية المشددة، شارك عدد كبير من المواطنين والنشطاء المحليين في المراسم.
وأكد النشطاء المدنيون والمصادر المحلية أن تكثيف الإجراءات الأمنية ومحاولة الحد من الأنشطة الرمزية للمواطنين جزء من الجهود للتحكم في ردود الفعل العامة على الوفاة المأساوية لأحمد بالدي.

