تُشير التقارير الواردة لمنظمة “كارون” لحقوق الإنسان إلى أن محمد علي عموري، السجين السياسي العربي الأحوازي المحبوس في الجناح الخامس بسجن شيبان الأحواز، قد أُرسل في إجازة علاجية يوم السبت 29 نوفمبر، وذلك بعد 15 عامًا من الحبس دون أي إجازة.
ووفقًا للتقرير، فقد غادر السجن بكفالة قدرها 12 مليار تومان لمدة 7 أيام. يواجه عموري نژاد مشاكل جسدية متعددة، كتسوس الأسنان، وتورم اللثة، والتهاب الجيوب الأنفية (السينوزيت)، وضعف البصر، وأمراض داخلية أخرى.
محمد علي عموري منذ اعتقاله في عام 2010، لم يحصل على إجازة ليوم واحد، وقضى فترة حبسه في سجني شيبان و كارون في الأحواز.
- خلفية السجين: محمد علي عموري، من مواليد 1977، ناشط إعلامي وحاصل على شهادة في هندسة الموارد الطبيعية من جامعة أصفهان الصناعية. شارك في نشر مجلة “التراث” خلال سنوات دراسته الجامعية واعتُقل في عام 2012. حُكم عليه بالإعدام في البداية بتهم مثل “المحاربة” و”الإفساد في الأرض”، لكن الحكم خُفف لاحقًا إلى السجن المؤبد.
- نشاطاته: تشمل سجلات أنشطته التدريس في مدارس الخلفية (رامشير) وتأسيس مؤسسة “الحوار” الثقافية؛ وهي منظمة كانت تعمل بترخيص من المنظمة الوطنية للشباب ومستلهمة من نهج “حوار الحضارات” الذي ساد في زمن حكومة محمد خاتمي الرئيس الايراني الاسبق.
- لجوؤه وتسليمه: هرب محمد علي عموري إلى العراق في عام 2007، واعترفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بوضعه كلاجئ سياسي. ومع ذلك، اعتُقل بسبب دخوله غير القانوني إلى العراق، وبعد حوالي خمس سنوات من السجن، سُلِّم إلى إيران في عام 2011. بعد اعتقاله مجددًا، اعتُقل عدد من أعضاء مؤسسة “الحوار”، وأُعدم عضوان من هذه المجموعة، هما هاشم شعباني وهادي راشدي، سرًا في سجن كارون في عام 2014.
- الوضع الصحي: في مايو 2021، أفادت منظمة حقوق الإنسان الاهوازية (AHRO) بأن عموري، إلى جانب سجينين عربيين آخرين هما مختار آل بو شوكة وقاسم سنجري، نُقلوا إلى عيادة سجن شيبان في حالة صحية سيئة بعد 19 يومًا من التعذيب في المعتقلات السرية التابعة لوزارة المخابرات.
- وفي يونيو 2021، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء حالته الصحية في بيان، ودعت إلى إطلاق سراحه الفوري وغير المشروط وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

