أفاد ناشطون أحوازيون أن الناشط السياسي حمزة سواري، المعتقل في سجن قزل حصار، عاد يوم الثلاثاء 5 أغسطس 2025 إلى القسم 4 العام بعد نحو 16 يومًا من الانقطاع التام عن الأخبار أثناء احتجازه في الزنازين الانفرادية، دون معرفة عائلته بمكانه أو وضعه الصحي، ما أثار قلقًا كبيرًا لدى المجتمع الحقوقي.
وذكرت عائلته أن السلطات الأمنية مارست ضغوطًا جسدية ونفسية شديدة خلال هذه الفترة في محاولة لإجباره على إنهاء اعتصامه الغذائي ووقف احتجاجاته.
كان حمزة سواري قد نُقل إلى الزنازين الانفرادية بعد اقتحام قوات الأمن والحرس الخاص للقسم السياسي، وهو الاقتحام الذي شمل الضرب، تقييد الأيدي والأرجل، ووضع أكياس على رؤوس المعتقلين. وقد رد المعتقلون على هذه الانتهاكات بإعلان اعتصام جماعي عن الطعام احتجاجًا على ما وصفوه بـ “العنف المنهجي ضد المعتقلين السياسيين”. وتأتي هذه الأحداث وسط خلفية عائلية مثقلة بالقمع إذ أُعدم والد “جاسم سواري” وعمّه في الانتفاضة النيسانية بالأحوازعام 2005.
وأعربت منظمات حقوق الإنسان وعائلته عن قلقها العميق، ودعت إلى متابعة عاجلة وحماية المعتقلين السياسيين الاحوازيين في إيران، وضمان احترام حقوقهم الأساسية أثناء الاحتجاز

