أفادت تقارير وصلت إلى منظمة “كارون” لحقوق الإنسان أنّ المحكمة العليا للنظام الإيراني قامت يوم الخميس 21 آبان 1404 بتأييد حكمَي الإعدام مرّتَين بحق كلٍّ من “مسعود جامعي” و “علیرضا مرداسي ” وهما من المواطنين العرب في الأحواز، إضافة إلى المعتقل “فرشاد اعتمادیفر” من محافظة كهكيلويه وبويراحمد. وقد تم تبليغ هذه الأحكام لذويهم عبر محامي الدفاع ومن خلال منصّة “ثنا” القضائية.
وفي القضية ذاتها، سبق أن حُكم على متهمين آخرين هما “سامان حرمتنژاد” بالسجن 12 سنة، و داوود حرمتنژاد بالسجن 15 سنة.
وتُشير التقارير إلى أنّ تأييد حكم الإعدام بحق المعتقلين الثلاثة جرى بسرعة غير اعتيادية وبإجراءات خاصة تؤكد الطابع الأمني للقضية.
هؤلاء المعتقلون الثلاثة—مسعود جامعي، علیرضا مرداسي وفرشاد اعتمادیفر—يُحتجزون حالياً في القسم 5 من سجن شيبان الأحواز، وقد صدرت بحقهم الأحكام الأصلية يوم 23 تیر 1404 في الشعبة الأولى من محكمة الثورة في الأحواز، برئاسة القاضي “إحسان أدیبیمهر” حُكم على كل واحد منهم بـ إعدامَين إضافة إلى سنة واحدة من السجن.
وبحسب نص الحكم الصادر، فقد وُجّهت إليهم الاتهامات التالية:
- الإفساد في الأرض
- الانتماء إلى جماعات “باغية” معارضة للنظام الإيراني
- التحريض والدعاية ضد النظام
- التجمع والتواطؤ
ومن جانبها، أكدت مصادر مطّلعة لـ “منظمة كارون” أنّ عملية التحقيق والمحاكمة شابتها انتهاكات صارخة لمعايير المحاكمة العادلة، بما في ذلك:
- عدم السماح لهم بتوكيل محامٍ بشكل فعّال
- تعرّضهم لضغوط أمنية
- إجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية تُستخدم ضدهم في المحكمة

