أصدرت الشعبة الأولى من محكمة الثورة في الأحواز، برئاسة القاضي “أديبيمهر”، حكماً بالإعدام مرتين على السجين السياسي العربي مسعود جامعي (باوي)، وهو من أهالي قرية “الشاخه والبنه” التابعة لمدينة الأحواز، وذلك بتهم «الإفساد في الأرض، والانتماء إلى جماعات معارضة للنظام الإيراني». كما حُكم عليه بالسجن سنة واحدة بتهمة «الدعاية ضد النظام».
ويأتي هذا الحكم القاسي في وقت يعاني فيه جامعي من سرطان المعدة، وأمراض في الكبد، وارتفاع ضغط الدم، والتهابات داخلية حادة.
يذكر أن جامعي قد حُرم طوال قرابة عامين من اعتقاله في سجن شيبان – الأحواز من تلقي العلاج اللازم، فيما أفادت مصادر مقربة من عائلته بتدهور حالته الصحية.
قد اعتُقل مسعود جامعي في 1 أغسطس 2023 على يد عناصر من جهاز الاستخبارات الإيراني ( سازمان اطلاعات)، حيث تعرض بعد اعتقاله لتعذيب جسدي ونفسي شديد خلال فترة الاستجواب، قبل نقله إلى سجن شيبان. يُذكر أنه كان يعمل سابقاً في شركة النفط الوطنية.
وفي سياق متصل، تعرّض أربعة من أفراد عائلته أيضاً للملاحقة الأمنية، وقد تمت محاكمتهم في محكمة الثورة بمدينة باوي. و هم زوجته زينب حزباپور (حزبة)، وبناته ناهيد (22 عاماً)، دلال (20 عاماً)، ورقيه (16 عاماً).
وبحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، فقد وُجهت إلى أفراد العائلة تهم تتعلق بالارتباط بجماعات معارضة للنظام، وتم استدعاؤهم للمحاكمة.
وتُعد هذه القضية مثالاً واضحاً على سياسات الضغط الممنهجة التي تمارسها ايران ضد عائلات النشطاء السياسيين العرب في الأحواز.

