اعتقال جاسم الساعدي، الناشط المدني العربي، على يد إدارة استخبارات الايرانية في الاحواز
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

اعتقال جاسم الساعدي، الناشط المدني العربي، على يد إدارة استخبارات الايرانية في الاحواز

وفقاً لتقارير وردت إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان”، اعتُقل جاسم الساعدي (السواعدي)، وهو ناشط مدني وسجين سياسي سابق من مواليد عام 1984 ومقيم في مدينة الحميدية، يوم الاثنين 23 شهريور 1405 (الموافق 14 أيلول/سبتمبر 2026) على يد عناصر إدارة استخبارات الأحواز ونُقل إلى مكان مجهول.

وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لا تتوفر أي معلومات دقيقة بشأن أسباب إعادة اعتقاله، والتهم الموجهة إليه، ومكان احتجازه.

خلفية الملف والحكم السابق

وكان جاسم الساعدي قد اعتُقل سابقاً في شباط/فبراير 2012 برفقة عدد من المواطنين الآخرين، من بينهم حسن عبيات (ابن جلاو)، وعيدان بيت سياح، وشاخي، ورضا عنيد زادة العبيداوي، وجليل النعامي، وخالد العبيداوي. وحُوكم هؤلاء الأفراد أمام الفرع الأول لمحكمة الثورة بالأحواز برئاسة القاضي فرهادوند بتهم شملت “المحاربة”، و”الإفساد في الأرض”، و”تأسيس تنظيم معارض للجمهورية الإسلامية”، و”التواصل مع الخارج”، و”العمل ضد الأمن القومي”، وصدر بحق الساعدي حكم بالسجن لمدة 15 عاماً.

وتعرض رفاقه في القضية قبل عقد المحاكمة لأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي لأكثر من 11 شهراً في معتقل إدارة استخبارات الأحواز، وأُجبروا على إدلاء اعترافات قسرية بُثت عبر قناة “برس تي في” التابعة للجمهورية الإسلامية والناطقة باللغات الأجنبية. ومن بين هؤلاء الأفراد، نُفذ حكم الإعدام بحق حسن عبيات (ابن جلاو) بتهمة المحاربة فجر يوم الاثنين 20 شباط/فبراير 2023 (1 اسفند 1401) في سجن سيبيدار بالأحواز.

أما جاسم الساعدي، فقد أُفرج عنه مشروطاً في كانون الثاني/يناير 2023 (دی 1401) بعد أن قضى 11 عاماً في السجن، ليعاد اعتقاله مجدداً من قبل الأجهزة الأمنية.

تطالب “منظمة كارون لحقوق الإنسان” بالإعلان الفوري عن مكان احتجاز جاسم الساعدي والتهم الموجهة إليه، وضمان حقوقه القانونية والقضائية.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: