نشرت صحيفة “اعتماد” يوم الاثنين 17 نوفمبر تقريراً حول “الاختفاء الغامض لفتاتين شابتين في عبادان”؛ وهما حالتان وقعتا في نفس المنطقة تقريباً بين نهاية سبتمبر ومنتصف نوفمبر.
ووفقاً للتقرير، فإن “مرضية ألبوغبيش” و “ستارة حيدري” اختفتا في ساعات الليل في محيط شارع أميري، بالقرب من حديقة شابور بالمدينة.
يتحدث شقيق مرضية ألبوغبيش عن اختفاء أخته البالغة من العمر 40 عاماً، والتي اختفت مساء يوم 19 سبتمبر، قائلاً: “نحن نبحث عن مرضية منذ أكثر من 50 يوماً. بحثنا في كل مكان. سجلنا شكوى في قسم الشرطة أيضاً، لكن الشيء الوحيد الذي قيل لنا هو أن ننتظر. يقولون إنهم فحصوا مقاطع من الكاميرات، لكن لم يتم العثور على أي أثر لها.”
إنه يستبعد احتمال الفرار أو تورط أحد الاقارب: “لم يكن هناك أي خاطب مزعج، ولم تكن لديها أي علاقة مع أي شاب. لو كان هناك أدنى شك، لكنا أبلغنا الشرطة بذلك.”
ستارة حيدري تبلغ من العمر 19 عاماً واختفت يوم 6 نوفمبر بالقرب من حديقة شابور. يوضح والد ستارة: “في يوم الحادث، سجلت ستارة في اختبار الجامعي، ثم ذهبت مع العائلة إلى حديقة شابور. هناك انفصلت عنا لتذهب إلى السوق لشراء بعض اللوازم المدرسية. وفقاً لصور الكاميرات، اختفت فجأة في نفس المنطقة أثناء عودتها. اتصلنا بها في الساعة 10:30 ليلاً، لكن هاتفها أُغلق فوراً بعد رنة واحدة.”
ويضيف والد ستارة: “وفقاً للصور، كانت ابنتي في شارع أميري وكان شاب يسير خلفها. الصورة ليست واضحة جداً، لكن يبدو أن ستارة لاحظته وتنحت جانباً للسماح له بالمرور. مرّ الشاب، لكنه توقف مرة أخرى في نقطة أخرى. على ما يبدو، كانت سيارة قريبة في تلك اللحظة، ويبدو تلك السيارة أقلت ابنتي، لكن الصور ليست واضحة بما يكفي وما زال من غير المعلوم بالضبط ما الذي حدث.”
بناءً على هذا التقرير، يُحتمل أن تكون كلتا حالتي “الاختفاء” عملاً قام به عدة أشخاص وربما تكون جزءاً من جريمة متسلسلة؛ وهو الأمر الذي زاد من قلق العائلات في عبادان. وتجدر الإشارة إلى أن تحقيقات الشرطة لا تزال غير مجدية في العثور على أي خيط يقود إلى مصير الفتاتين.

