نُفّذ حكم الإعدام بحق سجين يُدعى “أمید بقلانی” في سجن سبیدار في الأحوازفجر يوم 20 آبان 1403 (10 نوفمبر 2024)
ووفقًا لتقرير منظمة “كارون” لحقوق الإنسان السجين كان قد اعتُقل سابقًا بتهمة القتل وصدر بحقه حكم الإعدام من المحكمة الجنائية.
ورغم تنفيذ الحكم، لم يصدر أي تأكيد أو إعلان رسمي عن إدارة السجن أو أي جهة حكومية حتى الآن.
وبحسب بيانات “مركز الإحصاء والآثار” التابع لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، فإنه من 10 أكتوبر 2024 إلى 8 أكتوبر 2025، لم يتم الإعلان رسميًا إلا عن حوالي 5.86% من أحكام الإعدام في إيران، بينما 94.14% من الإعدامات تم تنفيذها سرًا أو دون تغطية إعلامية.
وفي العديد من الحالات، حُرم السجناء حتى من حق الزيارة الأخيرة لذويهم.

