بناءً على التقارير الواردة إلى منظمة كارون لحقوق الإنسان، أصدر الفرع 13 للنيابة العامة والثورة في الأحواز، برئاسة “ليركي”، قرار اتهام ضد السجين السياسي العربي الأحوازي مصطفى هليچي، وأحال ملفه إلى الفرع 3 لمحكمة الثورة في الأحواز برئاسة “رشيد كياني ده كيان” للنظر فيه وإصدار الحكم النهائي.
التهم الموجهة ضد هليچي هي “التواصل مع الجماعات المعادية للنظام في الخارج” و “الدعاية ضد النظام”، وقد صدر قرار الاتهام من قِبل المحقق “ليركي”.
يُعد “رشيد كياني ده كيان”، قاضي الفرع 3 لمحكمة الثورة في الأحواز، من الشخصيات المعروفة بإصدار الأحكام القاسية ضد المتظاهرين والناشطين الثقافيين والنقابيين في إقليم الأحواز. وهو ينحدر من قرية “قلعة سرد” (دزپارت) القريبة من مدينة إيذج، وتعرّض لانتقادات واسعة خلال السنوات الماضية بسبب إصداره أحكامًا قاسية وغير منصفة بحق المعلمين والمتظاهرين.
اعتُقل مصطفى هليچي و رضا حزباوي، المتهم الآخر في هذه القضية، من قِبل شرطة المخابرات والأمن العام بتاريخ 30 نوفمبر 2024. واجه هذان الناشطان الثقافيان تعذيبًا جسديًا ونفسيًا شديدًا أثناء فترة اعتقالهما، وأُفيد بأن حالتهما الجسدية كانت متدهورة. وشملت أساليب التعذيب المذكورة: التعليق، والضرب بالكابل على باطن القدمين والجسد، والضرب على المناطق الحساسة.
بعد أكثر من شهر من الاعتقال وتحمل التعذيب في معتقل شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا)، نُقل هليچي وحزباوي إلى الجناح 5 في سجن شيبان الأحواز بتاريخ 7 يناير 2025 بموجب أمر اعتقال مؤقت.

